محمد بن جرير الطبري
26
جامع البيان عن تأويل آي القرآن
حدثنا أبو وكيع قال : ثنا أبي ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن الحسن ، قال : قبل موت عيسى . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو أسامة ، عن عوف ، عن الحسن : إلا ليؤمنن به قبل موته قال : عيسى ولم يمت بعد . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا عمران بن عيينة ، عن حصين ، عن أبي مالك ، قال : لا يبقى أحد منهم عند نزول عيسى إلا آمن به . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن حصين ، عن أبي مالك ، قال : قبل موت عيسى . حدثنا يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد في قوله : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : إذا نزل عيسى ابن مريم فقتل الدجال لم يبق يهودي في الأرض إلا آمن به ، قال : وذلك حين لا ينفعهم الايمان . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه عن ابن عباس ، قوله : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته يعني : أنه سيدرك أناس من أهل الكتاب حين يبعث عيسى ، فيؤمنون به ، ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا . حدثنا محمد بن المثنى ، قال : ثنا محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن أنه قال في هذه الآية : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته . قال أبو جعفر : أظنه إنما قال : إذا خرج عيسى آمنت به اليهود . وقال آخرون : يعني بذلك : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن بعيسى قبل موت الكتابي . ذكر من كان يوجه ذلك ، إلى أنه إذا عاين علم الحق من الباطل ، لان كل من نزل به الموت لم تخرج نفسه حتى يتبين له الحق من الباطل في دينه : حدثني المثنى ، قال : ثنا عبد الله بن صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس ، قوله : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته قال : لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى .